الرأي

من يحمي جنودنا !!

مكافحون مرابطون واقفون وجها لوجه، أمام القاتل الصامت، الذي لا طعم له ولا رائحة، يخترق الأجساد بين العباد، وهم الوحيدون من يتصدون له بالمرصاد.. فمن يحميهم ويخفف عنهم، ومنهم من لم ير أهله منذ أكثر من أربعة أشهر، لم يرو أهاليهم وأولادهم الذين رأو النور ولم يرو آباءهم….
يتألمون في صمت، ويبيتون ليال بيضاء، وغيرهم ناعم في فراشه بين أهله ولا يبالي… ضاربين كل التعليمات والإرشادات الوقائية عرض الحائط… إستهزاء وإستهتار خلّف العديد من الضحايا والأرقام في تصاعد… والأمر لا يبشر بالخير….
ترى بأي لغة وبأي لسان يمكننا أن نخاطب به هؤلاء لنقول لهم وللمرة المليون أن الوضع لم يعد متحكم فيه وخرج عن السيطرة….
أما آن لقلوبكم أن تتحرك…
أما آن لعواطفكم أن تستجيب…
وغيركم بسببكم يعاني وأنتم لا تشعرون
كيف لك أن تتخيل تلك الحفرة العميقة التي يوضع فيها قريب لك سواء من الأهل أو من الأصدقاء…
لا يسمح لك بالزيارة أثناء مرضه ولا حتى النظرة الأخيرة أثناء قبره… وكلكم تتحملون المسؤولية كاملة أمام الله… فكفوا عن تصرفاتكم اللامسؤولة، فهو لا يمز بين صغير وكبير وبين غني وفقير… كلنا معرضون.. فالنقي أنفسنا وأهالينا ونحتاط ونتبع الإرشادات والتعليمات، والله خير الحافظين.

بقلم موسى بوغراب

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: