مواهب

أدرار : مناطق شمال أدرار يحلمون بالغاز الطبيعي فقط !

سكان ولاية ادرار انقسموا الى قسمين حول المعانات التي بثت في إحدى القنوات التلبفزيونية الخاصة,معانات عائلة فقيرة من قصر ولا وشن بولاية ادرار,حيث وقف البرنامج على الحالة المزرية التي تعيشها إحدى العائلات,رجل يسمى باحنيني وهي كلمة تعني الجد ,الجد يرعى احفاده كلهم وبدخل بسيط او نستطيع ان نقول متكفل بأيتام الدنيا حرمتهم ظروف الحياة التي يتمناه كل مواطن.
مواطنوا الولاية نصفهم كان ينتقد الجمعيات الخيرية والهيئات المحلية المسؤولة عن هذه الظروف المعيشة الصعبة لهذه عائلة وحملوهم عبئ معاناتهم في حين ألقى النصف الآخر اللوم على جيران وأقرباء العائلة وهذه العائلة هي عبارة عن عينة عن بقية العائلات التي تكابد صعوبة وشقاوة الحياة ,ليس من اجل غناء مترف بل من أجل لقمة عيش حلال تملئ بطونهم وتكفي حاجياتهم.
إلى متى والمواطن البسيط يعاني هكذا معاناة؟ وإلى متى يستفيق المسؤولين من سباتهم تجاههم؟ في بقاء هذا التناسي والتجاهل لهذه العائلات فسيتمنون موتهم في القريب العاجل في ظروف مثل هذه وفي نفس السياق لاتزال معانات سكان شمال بلدية تسابيت بولاية ادرار مستمرة وهذه المرة مع غاز المدينة.
حيث تبعد المنطقة بنصف كلم عن المكان المزود بهذه المادة الأساسية والتي تعتبر من ضروريات حفظ كرامة المواطن،والمشروع تم الإنتهاء منه منذ ثلاث سنوات او مايزيد وهذا ما صرح به احد شباب البلدية.
ويبقى المواطن البسيط يتنقل مسافات من اجل الحصول على قارورة غاز وقد يدحرجها في بعض الأحيان في ظل ارتفاع درجات الحرارة بالمناطق الجنوبية ،هذه المشاكل التي تعاني منها هذه المناطق والتي تدخل ضمن مخطط رئيس الجمهورية والمسماة بمناطق الظل وأولى لها أهمية كبيرة من اجل جزائر جديدة ، وتبقى الأسباب مجهولة،و نطلب من السلطات المسؤلة اعادة النظر في قضية توصيل مناطق شمال بلدية تسابيت بهذه المادة من أجل جزائر جديدة،ويبقى المواطن الصحراوي في طي النسيان جراء تخاذل الجهات المسؤولة.

صلاح باخالي

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: