محترفينا

سوق الإنتقالات: إسلام سليماني يتحرك للتخلص من كابوس ليستر سيتي

سوق الإنتقالات: إسلام سليماني يتحرك للتخلص من كابوس ليستر سيتي

أبدى الجزائري إسلام سليماني استعداده للقيام بخطوة غير متوقعة، بهدف الرحيل عن صفوف ليستر سيتي الإنجليزي في الفترة المقبلة.

ويسعى الهداف الأسبق للدوري البرتغالي، للانتقال لناد جديد خلال فترة الانتقالات الشتوية، في ظل خروجه من حسابات برندن روجرز مدرب “الثعالب”. موقع leicestermercury المختص بمتابعة أخبار ليستر سيتي، وصف تجربة سليماني مع فريقه الحالي بالكابوس، في ظل ابتعاده عن المشاركة في المباريات.

مصادر إعلامية فرنسية كشفت في هذا الصدد، عن ترحيب اللاعب الجزائري بالقيام بتضحيات مالية كبيرة من أجل العودة مجددا للدوري الفرنسي. قناة “ليكيب تي في” الفرنسية الشهيرة، أوضحت من مصادرها الخاصة، أن سليماني يحلم بحمل قميص أولمبيك مارسيليا في الفترة المقبلة. سليماني أبدى استعداده للتخفيض من أجره السنوي لتحقيق حلمه في الانضمام لنادي الجنوب الفرنسي، وفقا لذات المصدر. يذكر أن سليماني يتقاضى حاليا راتبا سنويا يقدر بـ3 ملايين يورو مع ليستر سيتي، وهو مبلغ يتجاوز القدرات المالية لنادي مارسيليا.

ويسعى اللاعب من خلال تلك الخطوة لمواصلة اللعب في المستويات الأوروبية الكبرى، خاصة وأنه يملك معرفة كبيرة بالدوري الفرنسي بعد تألقه اللافت مع موناكو في الموسم الماضي. وكان النجم الأسبق لشباب بلوزداد الجزائري قدّم مستويات قوية مع نادي الإمارة الفرنسية خلال النسخة الماضية من “ليج 1″، بتسجيله 9 أهداف وصناعته 7 أخرى خلال 16 مباراة.

تعتبر مدينة مارسيليا معقلا للجاليات الجزائرية والمغربية والتونسية بحكم ثقافتها، مما يجعل عددا كبيرا من اللاعبين المغاربيين يرغبون في حمل قميص الفريق هناك. ويتمتع سليماني بشعبية كبيرة لدى جماهير مارسيليا، التي تضم بين صفوفها عددا كبيرا من أبناء الجيل الثالث للمهاجرين من منطقة شمال أفريقيا، حيث ترى فيه اللاعب القادر على مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه خلال الموسم الحالي.

وسبق لعدد كبير من نجوم شمال أفريقيا أن حملوا القميص الملقب بـ”الأو.إم”، على غرار  التونسيين تميم الحزامي والمهدي بن سليمان وصابر خليفة وكريم الرقيق وسيف الدين الخاوي ولاري عزوني وفابيان كامي، والفرنسي ذي الأصول التونسية حاتم بن عرفة، بجانب إبراهيم حمداني وسليم عراش وكريم زياني وجمال بلماضي من الجزائر، والمغاربة أمين الرباطي ومهدي بنعطية وعبدالعزيز برادة.

مقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
%d مدونون معجبون بهذه: